السبت، 1 ديسمبر، 2012

الحرب بين الخوف و الثقة بالنفس



كيف يهاجم الخوف الثقة بالنفس ؟


عندما نشعر بالخوف، فإننا بديهيا لا نشعر بالثقة بالنفس، فنحن حينها نكون تحت سيطرة شعور آخر، ألا و هو أننا لسنا جيدين بما يكفى، لسنا على قدر المسؤلية، لسنا بحجم هذا الخوف الذى يهاجمنا.
نرى الخوف و كأنه وحش أسطورى ذو أنياب بارزة و أظافر مسنونة يحاول التهامنا، و نرى أنفسنا و كأننا أرانب ضعيفة لا حول لها و لا قوة، لا تملك إلا الجرى هنا و هناك، واثقة من أنها هالكة لا محالة، و إنما هى مسألة وقت لا أكثر.


كيف تهاجم الثقة بالنفس الخوف ؟


إن الثقة بالنفس تأتى من أن نمر عبر مخاوفنا، و كل مرة نمر فيها عبر أحد مخاوفنا – مهما كان صغيرا – فإننا نبنى جزءا من ثقتنا بأنفسنا.
و الآن .. فكر بشىء تخاف أن تفعله الآن.
قرر أنك ستفعله مهما كانت العواقب، و لا يهم حجم خوفك منه، لا يهم حتى إن كنت ستفعله أم لا، الأمر المهم فعلا هو أنك حاولت أن تتخطى أحد مخاوفك، و أنك بالفعل تخطيت جزءا منه، إن لم يكن كله.

أحد أسرار الثقة بالنفس


إننا عندما نحاول أن نخطو خطوة إلى الأمام ثم ( نفشل ) نقوم بانتقاد أنفسنا بشدة، و ذلك لأننا لا نعرف هذا السر السحرى للثقة بالنفس، ألا و هو : لا تحكم على نفسك بهذة الطريقة، و لكن ركز اهتمامك على الفعل الذى قمت أو حاولت أن تقوم به، و افتخر بنفسك لأنك كنت شجعا لدرجة أن تحاول القيام به.
حتى و إن لم تستطع أن تنجح فى شىء على الإطلاق، فكر فى أنه من الأفضل لك أن تموت و أنت تحاول بدلا من ألا تحاول على الإطلاق.

ثقة بالنفس، ثقة، بالنفس، تنمية، بشرية، تنمية بشرية، الثقة بالنفس، الثقة، الثقة فى النفس، إبراهيم الفقى

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 

مقالات الثقة بالنفس © 2011 - تصميم Mukund | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع

من نحن | اتصل بنا | اكتب لنا