الجمعة، 24 يناير، 2014

طاقة النجاح مرتبطة بالأهداف .. للمدرب: محمد الفداوى




عزيزي القارئ لقد تحدثنا في المقال السابق عن تعريف النجاح وأيضا عن ارتباط النجاح بالسعادة , وأخيرا نتحدث عن طاقة النجاح بين الحقيقة والوهم

طاقة النجاح بين الحقيقة والوهم

كما عرفنا أن النجاح يجب أن يكون مرتبط بهدف ترغب في الوصول إليه وإلا لن تشعر بالطاقة الكامنة في داخلك تتحرك .
نعم هذه هي الحقيقة، هل سألت نفسك في يوم من الأيام ما هو هدفي في الحياة ؟
ماذا ؟ .. هل دهشت من هذا السؤال المفاجئ ؟ .. أنا لا أستغرب إن قلت لا لم أفعل، لأن هذا حال كثيرا من الشباب في هذه الأيام.
في إحدي دوراتي التدريبية كان هناك عدد من الشباب ما يقارب الأربعين، وأغلبهم من الشباب الجامعي، وكانت هذة الدورة تتحدث عن صناعة النجاح وبعدما تناقشنا في مواضيع كثيرة حان وقت السؤال الصعب !!
طلبت من كل شخص من الحاضرين أن يخرج ورقة من معه وأن يكتب السؤال التالي:

( ما هو هدفك في الحياة الذي ترغب في الوصول إليه ؟؟؟ )

وقتها دهشت قليلا لأن هذا كان متوقع لأني وجدت كثيرا من الشباب بدأ يفكر، وبدت علامات الاستغراب علي وجوههم أمهلتهم بعض الوقت للتدوين، وبعد انتهاء الوقت طلبت من كل شخص من الحضور لمناقشة هدفه مع الجميع ومناقشة طريقه الوصول إليه .
ذات دهشتي أكثر حينما وجدت أربع أشخاص من الأربعين شخص هم اللذين لديهم أهداف ولكن هناك شخص واحد فقط من بينهم جميعا كان يعرف ما هو هدفه تحديدا وأيضا وضع خطة للوصول إلي ذلك الهدف وان كانت الخطة احتاجت إلي بعض التعديل ولكن الأهم أن فردا من وسط أربعين شخص هو الذي لديه هدف ولديه خطة واضحة للوصول إلي ذلك الهدف .
هذه من أشد المواقف التي جعلتني أفكر كثيرا لماذا هذا هو حال الشباب في المجتمعات العربية الآن .
لا تستغرب عزيزي القارئ إن وجدت نفسك من وسط هؤلاء الذين لا يعرفون وجهتهم ولكن اسأل نفسك إلي متى سأظل هكذا ؟ إلي متى سأظل لعبة في يد الحياة تلعب بي كيفما تشاء ؟

إبدأ أولي خطوات النجاح الآن

هيا عزيزي القارئ قم وأحضر ورقه وقلم واجلس مع نفسك لمدة ربع ساعة صفي فيها ذهنك جيدا وابدأ فكر ما هو هدفي في الحياة التي وجاوب عليها قد تجد صعوبة في البداية ولكن فقط حاول قد لا تنجح من المرة الأولي حاول مره أخري ومره بعد مره إلي أن تصل إلي ما تريد واجعل تلك الورقة أمام عينك دائما وانظر إليها ستجد انك في كل مره تكتشف طريقه جديد للوصول إلي هدفك وهكذا دون كل الطرق الجديدة التي اكتشفتها وتوصلت إليها .
والآن عزيزي القارئ بعدما حددت هدفك يجب أن ينطبق عليها بعض المعايير والتي سنتحدث عليها في المقال القادم بإذن الله .

للتواصل مع المدرب/ محمد الفداوى على الفيس بوك إضغط هنا

ثقة بالنفس، ثقة، بالنفس، تنمية، بشرية، تنمية بشرية، الثقة بالنفس، الثقة، الثقة فى النفس، إبراهيم الفقى

2 التعليقات:

kariman hussein on 2 فبراير، 2014 12:13 م يقول...

التخطيط الجيد للهدف يعتبر نصف النجاح

مدونه فرصه للتوظيف و المشروعات الصغيره on 3 يوليو، 2014 5:52 ص يقول...

موضوعات المدونه في غايه الروعه
جزاك الله كل خير عن هذه الموضوعات ربنا يوفقكم

إرسال تعليق

 

مقالات الثقة بالنفس © 2011 - تصميم Mukund | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع

من نحن | اتصل بنا | اكتب لنا