الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

تكنيكات التأمل و الثقة بالنفس .. تمرين عملى(الجزء الأول)


تكنيكات التأمل و الثقة بالنفس 



ما هو التأمل؟ و ما علاقته بـ الثقة بالنفس


التأمل هو حاله تكون فيها الثقة بالنفس فى أعلى مستوياتها، و يكون فيها جسدك و عقلك فى مرحلة استرخاء و تركيز واعى، أى و أنت مستيقظ. و الممارسون لهذا الفن يلاحظون ارتفاعا فى درجة الانتباه و التركيز، بالإضافة لتنامى نظرتهم الإيجابية للحياة، و ارتفاع مستوى الثقة بالنفس لديهم.


لقد ارتبط التأمل منذ بدايته بالرهبان و الالتزام الروحانى، و لكنك ليس عليك أن تكون راهبا أو فى درجة دينية عالية لتستمتع بفوائده، بل إنك ليس عليك أن تكون فى مكانا خاصا مقدسا لتمارسه، فإنك من الممكن أن تخوض تجربة التأمل فى غرفة معيشتك!
يساعد التأمل على زيادة الثقةبالنفس، و ذلك لأنه يساعدك على الوصول للصفاء الداخلى و التصالح مع النفس، كما أنه يعرفك بمواطن القوة فى نفسك.


كيف تؤثر الضغوط اليومية على الثقةبالنفس


مع أن الطرق إلى التأمل متعددة و مختلفة، إلا أن المبادىء الرئيسية واحدة، و تدور كلها حول إزالة الأفكار و التخيلات السلبية الهائمة المعيقة عن الصفاء النفسى، و تهدئة العقل عن طريق الإحساس العميق بالتركيز، مما يساعد العقل على التخلص من بقايا الضغوط اليومية، و يعده لنشاط عالى الجودة و الروحانية.

هل تعلم أن هناك مصطلح اسمه " تلوث العقل " ؟! .. تلوث العقل تماما كتلوث البيئة، فكما تلوث مخلفات المصانع و عوادم السيارات و حرق الغابات البيئة، تقوم الأفكار السلبية كالجيران المتعبين و مديرك المتسلط و مخالفات السيارة و ... تقوم بتلويث عقلك، و بإخماد نيران هذه الأفكار تكون قد نظفت عقلك، فيكون مؤهلا للتركيز على أفكار أخرى أكثر إيجابية و مشحونة بالمعانى الجميلة السامية.

بعض ممارسين التأمل يقومون بإغلاق كافة منافذ الحس لديهم، فيجلسون فى الظلام حتى ينغلق منفذ النظر، و فى صمت لينغلق منفذ السمع، و يتخففون من ملابسهم لينغلق منفذ اللمس، محاولين أن يفصلوا أنفسهم من الفوضى المحيطة بهم أيا كانت درجتها. ربما كان الأمر صعبا فى بداية الأمر، لأننا جميعا معتادين على السماع و الرؤية و اللمس المستمرين طوال الوقت، و لكنك ما إن يستغرقك التمرين حتى تكتشف أنك اصبحت – و ياللعجب – أكثر إدركا لكل ما يحيط بك، و لكن بشكل صافى روحانى صرف.


تكنيك التأمل الذى يوصلك إلى الثقة بالنفس


للتأمل أوضاع كثيرة ربما تراها فى التلفزيون أو عبر اليوتيوب عندما تشاهد ممارسى اليوجا مثلا، و لو أنك كنت متخوفا من تلك الأوضاع الصعبة التى تراها، كالظهور المنحنية للخلف، أو الوقوف على الرأس، أو غيرها من الأوضاع التى تبدو مؤلمة بل و مستحيلة لك؛ أرجوك لا تقلق؛ فالقاعدة فى هذه النقطة أن تتخذ أكثر الوضعيات التى تراها مريحة لك، جلوسا أو نوما أو وقوفا أو حتى مشيا، و بالنسبة للأوضاع الصعبة فصدق أو لا تصدق .. هى مريحة لمن يمارسها، فهذه مستويات متقدمة من التأمل و تمديد العضلات.

أنت الآن عثرت على الوضع الملائم لك و الذى يريحك، و هذا كنز كبير لو تعلم، فهو الخطوة الأولى نحو عالمك الجديد من الهدوء و الاسترخاء و التأمل الروحانى و الثقة بالنفس، و لتتأكد دائما أن ظهرك فى وضع مستقيم دون شد قوى فى العضلات. 

فى الجزء الثانى سوف نعرف أكثر عن التأمل و الثقة بالنفس.

ثقة بالنفس، ثقة، بالنفس، تنمية، بشرية، تنمية بشرية، الثقة بالنفس، الثقة، الثقة فى النفس، إبراهيم الفقى

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 

مقالات الثقة بالنفس © 2011 - تصميم Mukund | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع

من نحن | اتصل بنا | اكتب لنا