الثلاثاء، 11 ديسمبر، 2012

التنويم الإيحائى و الثقة بالنفس / لا تبحث عما تمتلك



هل نحن تحت تأثير التنويم الإيحائى ؟


ما إن يؤمن الانسان أن شيئا ما صحيحا ( حتى و إن كان غير ذلك ) حتى يبدأ فى التصرف على هذا الأساس، سوف يبدأ ذلك الشخص فى جمع الحقائق لتدعيم هذا المعتقد بقوة، بغض النظر عن مدى مصداقية تلك الحقائق، و لن يستطيع أحد – أيا من كان – أن يغير هذة القناعة بداخله .. الطريقتين الوحيدتين القادرتين على تغييره فعليا هما التجربة العملية و الدراسة.
لو تأملنا هذا الكلام قليلا لوجدنا أن الإنسان يكون تحت تأثير ما يشبه التنويم الإيحائى؛ و أننا جميعا تحت ذات التأثير بنسب مختلفة، فمعظمنا نمتلك بعض المعتقدات المغلوطة عن أنفسنا، تلك المعتقدات التى لا نراها نحن مغلوطة لأننا قمنا بتدعيمها على مر السنين.


ما الذى يحاول المفكرون و المعلمون الكبار فعله على مر الزمان ؟


إنهم يحاولون إيقاظنا،
يريدون إفاقتنا من هذا التنويم المستمر الذى ننغمس فيه، فهم بمعرفتهم يرون أننا كبشر نقوم طوال الوقت بوضع حدود صارمة لأنفسنا، حتى أننا لم نكتشف بعد مدى القدرات التى نمتلكها بداخلنا، تلك القدرات التى تستطيع أن تذهب بنا إلى ما وراء الخيال، و من هنا نشأة عبارات كـ : " أيقظ العملاق بداخلك " ، و " قدرات لا محدودة " ، ... و غيرها الكثير.

إستيقظ .. إن الثقة بالنفس بداخلك


مما سبق يتضح أن كل البشر فى الأصل واثقين من أنفسهم، و أن الحدود الذى وضعها المجتمع و التجارب و الظروف .. و التى وافقنا عليها هى ما أدت إلى انخفاض مستوى الثقة بالنفس لدينا.
إنك فى الأصل واثق من نفسك .. كن متأكدا من هذا، لكنك فقط تحت تأثير التنويم؛ إذن لا بد أن تستيقظ، لا بد أن تفتح عينيك على الحقيقة الرائعة.

تمرين :

إقرأ هاتين الجملتين الآن مرارا و تكرارا .. و حاول أن تكتبهما فى ورقة و تضعها على حائط غرفتك :

  •          كلما زادت درجة يقظتى .. كلما عرفت عن نفسى الكثير.
  •          لا بد أن أعرف حقيقتى .. لأن حقيقتى سوف تمنحنى الحرية.

ثقة بالنفس، ثقة، بالنفس، تنمية، بشرية، تنمية بشرية، الثقة بالنفس، الثقة، الثقة فى النفس، إبراهيم الفقى

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 

مقالات الثقة بالنفس © 2011 - تصميم Mukund | شروط الخدمة | سياسة الخصوصية | خريطة الموقع

من نحن | اتصل بنا | اكتب لنا